والد مع طفل — الإجابة على أسئلتك الأساسية حول الفيروس المخلوي التنفسي
أسئلة شائعة

الإجابة على
أسئلتك الأساسية

رسم توضيحي لوالد يحمل طفلاً

ابدأ هنا

ما هو الفيروس المخلوي التنفسي؟

الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس يظهر بشكل موسمي — في الإمارات من 1 سبتمبر إلى 1 مارس — وينتقل بسهولة.1,2 يصيب هذا الفيروس العديد من الأطفال - تقريبًا جميع الأطفال سيصابون به قبل بلوغهم سن الثانية.3

معظم حالات العدوى خفيفة،4 ولكن يمكن أن تسبب التهابات واحتقان قد يؤثران على تنفس الطفل.5

أسئلة شائعة

تصفح الأسئلة الشائعة

أيقونة تمثل من يمكن أن يصاب بالفيروس

يمكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بالفيروس. ومع ذلك، فإن بعض الفئات من الناس، بما في ذلك الأطفال الرضع، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، معرضون أكثر لخطر الإصابة بأمراض خطيرة.4,6

تكون معظم حالات العدوى طفيفة،4 ولكن يجب عليك الانتباه إلى أي علامات وأعراض قد تشير إلى أن طفلك يعاني من مرض أكثر خطورة ويحتاج إلى رعاية طبية.

يمكنك معرفة المزيد في صفحة "العلامات، والأعراض وشدة المرض" هنا.

أيقونة تمثل انتشار الفيروس

ينتقل الفيروس بسهولة من خلال السعال والعطس والاتصال الجسدي القريب، مثل الاحتضان والتقبيل.4

يمكن أن تسبب العدوى أعراضًا شبيهة بالبرد (تؤثر على الأنف والحلق)؛ وقد لا يدرك معظم الناس أنهم مصابون وقد ينقلون العدوى للآخرين.4,6

يمكن للفيروس أن يعيش أيضًا على الأسطح الصلبة مثل الألعاب والأسرة والأدوات لعدة ساعات، ويمكن أن ينتقل إلى الأطفال إذا لمسوا الفيروس ثم لمسوا أعينهم أو أنفهم أو فمهم.4

أظهرت الأبحاث أن الفيروس ينتقل في الغالب إلى الأطفال من قبل الأشقاء الأكبر سنًا أو الأطفال الآخرين، والأطفال الذين لديهم أشقاء أكبر سنًا هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مقارنة بالأبناء البكر.7,8

أيقونة تمثل خطورة المرض

عادةً ما تسبب العدوى مرضًا طفيفا بأعراض تشبه أعراض البرد، ولكن يمكن أن تؤدي إلى مرض شديد في الرئتين، مثل التهاب القصيبات والالتهاب الرئوي.4 يمكن أن تسبب هذه العدوى تورمًا (التهابًا) في المجري الهوائي مما قد يجعل التنفس أكثر صعوبة على الطفل.5

علامات صعوبة التنفس لدى طفلك قد تشمل الأزيز، الشخير، أو التنفس بشكل أسرع من المعتاد.5

رغم أنها نادرة، يمكن أن تتحول العدوى من أعراض شبيهة بالبرد إلى مرض أكثر شدة خلال بضعة أيام.10

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالاتصال بمقدم الرعاية الصحية إذا لاحظت الآتي:11

  • يعاني طفلك من صعوبة في التنفس.
  • لا يشرب طفلك كمية كافية من السوائل.
  • تتفاقم الأعراض لدى طفلك.

هذه ليست قائمة شاملة بجميع أعراض العدوى، فقد يعاني الأطفال من علامات وأعراض أخرى.

إذا كنت قلقًا بشأن صحة طفلك، فاطلب المشورة الطبية دائمًا.

حوالي 2 من كل 3 أطفال سيصابون بالفيروس بعمر سنة واحدة، ويصيب الفيروس تقريبًا جميع الأطفال بحلول عمر سنتين.¹²

أيقونة تمثل خطر الإصابة على الرضع

الفيروس شديد العدوى.2 حوالي 2 من كل 3 أطفال سيصابون بالفيروس بعمر سنة واحدة، ويصيب الفيروس تقريبًا جميع الأطفال بحلول عمر سنتين.12 المرض الناتج عن العدوى غير متوقع.13 أي رضيع - حتى لو وُلِد بصحة جيدة وفي موعده - يمكن أن يحتاج إلى دخول المستشفى في سنته الأولى.14-20

بينما تكون معظم الحالات طفيفة، إلا أن العدوى يمكن أن تؤدي إلى أمراض تنفسية، بما في ذلك التهابات الرئة مثل التهاب القصيبات والالتهاب الرئوي.4,5

يتمتع الأطفال برئات صغيرة وضعيفة، وتستمر أجهزتهم المناعية في النضج والتطور بعد الولادة. قد يسهم ذلك في جعلهم أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.21-25

أيقونة تمثل غسل اليدين والوقاية

يمكنك المساعدة في حماية الأطفال من العدوى ببعض الخطوات البسيطة:26

  • اغسل يديك بانتظام بالصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية
  • قم بتعقيم الأشياء مثل الأسطح الصلبة، والألعاب، والأدوات
  • قم بالسعال أو العطس في منديل أو في مرفقك
  • أبعد طفلك عن الأشخاص المرضى

بينما تكون معظم حالات العدوى طفيفة، إلا أن شدة المرض قد تتطور بسرعة ،4-10 ويمكن أن يصيب أي طفل.14,20 لذا، فإن اتخاذ خطوات للحد من احتمالية انتقال العدوى يعد أمرًا مهمًا.

أيقونة تمثل علاج الفيروس

غالبًا ما يتم وصف المضادات الحيوية دون ضرورة لعلاج الفيروسات التي تسبب التهابات الجهاز التنفسي (الرئة).27

يمكنك المساعدة في الوقاية من العدوى من خلال غسل اليدين بانتظام بالصابون لمدة 20 ثانية، وتعقيم الأسطح الصلبة، والألعاب، والأدوات، والسعال أو العطس في منديل أو في مرفقك، وإبعاد طفلك عن الأشخاص المرضى. اسأل طبيبك لمزيد من المعلومات حول الحماية من العدوى.

حاليًا، لا توجد علاجات محددة للفيروس، ويهدف العلاج بشكل أساسي إلى دعم المريض وتخفيف الأعراض.

تحدث إلى طبيبك أو ممرضك أو الصيدلي حول كيفية إدارة الأعراض. إذا كنت قلقًا بشأن صحة طفلك، فاطلب المشورة الطبية دائمًا.

المراجع:

1. Li Y et al. Lancet Glob Health 2019; 7: e1031–e1045.

2. Chatterjee A et al. Infect Dis Ther 2021; 10: S5–S16.

3. Simoes EAF. Lancet 1999; 354(9181): 847–852.

4. Piedimonte G and Perez MK. Pediatr Rev 2014; 35(12): 519–530.

5. Meissner HC. N Engl J Med 2016; 374(1): 62–72.

6. Coultas JA et al. Thorax 2019; 74(10): 986–993.

7. Jacoby P et al. Epidemiol Infect 2017; 145(2): 266–271.

8. Yamin D et al. Proc Natl Acad Sci USA 2016; 113(46): 13239–13244.

9. Zylbersztejn A et al. Euro Surveill 2021; 26(6): 2000023.

10. Smyth RL and Brearey SP. Encyclopedia of Respiratory Medicine. Bronchiolitis 2006; 268–275.

1. CDC. (n.d.). RSV symptoms. Retrieved from https://www.cdc.gov/rsv/about/symptoms.html.

12. Walsh E. Clin Chest Med 2017; 38(1): 29–36.

13. Bianchini S et al. Microorganisms 2020; 8(12): 2048.

14. Demont C et al. BMC Infect Dis 2021; 21(1): 730.

15. Sanchez-Luna M et al. Curr Med Res Opin 2016; 32(4): 693–698.

16. Kobayashi Y et al. Ped Intl 2021; 64: e14957.

17. Hartmann K et al. J Infect Dis 2022; 226: 386–395.

18. Yu J et al. Emerg Infect Dis 2019; 25(6): 1127–1135.

19. Thwaites R et al. Eur J Pediatr 2020; 179(5): 791–799.

20. Arriola C et al. J Pediatric Infect Dis Soc 2020; 9(5): 587–595 & SuppInfo.

21. Hussain M et al. Biochem Biophys Acta Mol Basis Dis 2017; 1863(12): 3226–3242.

22. Di Cicco M et al. Pediatr Pulmonol 2021; 56(1): 240–251.

23. Lambert L et al. Front Immunol 2014; 5: 466.

24. Esposito S et al. Hum Vaccin Immunother 2016; 12(7): 1700–1706.

25. Pickles RJ and DeVincenzo JP. J Pathol

26. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). RSV in infants and young children. 2022. Available at: https://www.cdc.gov/rsv/high-risk/infants-young-children.html. Accessed: February 2023.

27. Obolski U et al. J Glob Antimircob Resist 2021; 27: 303–308.