والد يحمل طفلاً — معاً ضد الفيروس المخلوي التنفسي
مبادرة للتوعية بالأمراض

ما هو التهديد الذي يشكله الفيروس المخلوي التنفسي على طفلك؟

اكتشف معلومات حول:

  • الأمراض التي يمكن أن يسببها الفيروس المخلوي التنفسي
  • الأعراض المرتبطة بالأمراض الناتجة عن الفيروس المخلوي التنفسي
  • جميع الأطفال الرضع معرضون لخطر الفيروس المخلوي التنفسي
2 من 3 أطفال يصابون بالفيروس قبل عمر سنة3
9 من 10 أصيبوا بالفيروس قبل عمر سنتين8
أي رضيع معرض لخطر المرض الشديد5,13
رسم توضيحي لطفل رضيع

ابدأ من هنا

من المحتمل أنك لم تسمع من قبل عن الفيروس المخلوي التنفسي - لكن لا تقلق، نحن هنا لنغير ذلك.

الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس تنفسي شائع وهو أكثر عدوى من الإنفلونزا.1,2
في الواقع، سيصاب حوالي طفلين من كل ثلاثة أطفال بالفيروس المخلوي التنفسي عند بلوغهم عمر السنة.3
في معظم الحالات، يتسبب الفيروس في أعراض خفيفة مشابهة لأعراض الزكام، مثل سيلان الأنف، العطس، والاحتقان.4
يمكن أن تكون العدوى خطيرة في بعض الحالات، ويكون الفيروس سببًا شائعًا لدخول الأطفال الرضع إلى المستشفى، خاصة في الأشهر الأولى من عمرهم.5–7

تعرّف بسرعة

أسئلة أساسية حول الفيروس المخلوي التنفسي

شروحات واضحة لمساعدة الآباء ومقدّمي الرعاية على فهم من هم المعرضون للخطر ولماذا يهمّ الفيروس المخلوي التنفسي.

أيقونة تمثل جميع الأعمار

يمكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بالفيروس المخلوي التنفسي، يُصاب 9 من كل 10 أطفال بالفيروس بحلول عمر السنتين.8
ومع ذلك، فإن بعض الفئات- بما في ذلك الرضع وكبار السن وبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة- أكثر عرضة لتطور المرض بشكل حاد.9,10

على الرغم من أن الفيروس المخلوي التنفسي غالبًا ما يسبب مرضًا خفيفًا وأعراضًا تشبه نزلات البرد، إلا أنه يمكن أن يصبح أكثر خطورة.4,9
حتى إذا كان طفلك وُلِد بصحة جيدة وفي موعده الطبيعي، لا يزال هناك خطر أن يصبح مريضًا بشدة.5,11,12

مرض الفيروس المخلوي التنفسي غير متوقع، لذلك فإن أي رضيع معرض لخطر دخول المستشفى في سنته الأولى.5,13

أيقونة تمثل حساسية الرضّع

يتمتع الأطفال الرضع برئات صغيرة ضعيفة، وتستمر أجهزتهم المناعية في النضج والتطور بعد الولادة. قد يسهم ذلك في جعلهم أكثر عرضة لشدة المرض بسبب الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي، مقارنةً بالفئات العمرية الأخرى.14–17

أيقونة الفيروس

يعاني معظم الأطفال الرضع من مرض خفيف نتيجة الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي، ويتعافون في المنزل دون مضاعفات.4
لكن بالنسبة لبعض الأطفال، قد تتسبب العدوى في أمراض أكثر شدة، مثل التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي4,18

على سبيل المثال، وفقًا لدراسة أجريت في مستشفى رائدة في الإمارات العربية المتحدة، كانت العدوى مسؤولة عن دخول 51٪ من الرضع المصابين بالتهاب القصيبات إلى المستشفى.19

للأسف، لا توجد طريقة للتنبؤ بأي من الأطفال سيصاب بمرض خطير ويتطلب رعاية في المستشفى عند الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي.5,13

معًا ضد الفيروس المخلوي التنفسي هي مبادرة للتوعية بالأمراض من جمعية الإمارات الطبية للأمراض المعدية (EIDS) وجمعية الإمارات لطب الأطفال وحديثي الولادة (EPNS)، تهدف إلى تثقيف وإعلام الآباء، والأمهات المستقبليات، ومقدمي الرعاية حول الأمراض التي تصيب الرضع بسبب الفيروس المخلوي التنفسي.

اتخذ خطوة

موارد مفيدة

خطوات عملية تساعدك على التعلّم أكثر ومشاركة معلومات موثوقة مع من تحب.

احصل على الحقائق هنا

انقر لاكتشاف المزيد حول الفيروس المخلوي التنفسي وتعلم بعض الأمور البسيطة التي يمكن أن تساعدك في حماية طفلك خلال موسم هذا الفيروس.

تعرف على الحقائق

تعرّف أكثر على الفيروس المخلوي التنفسي

وشارك ما تعلمته مع شخص تعرفه. قد يُحدث ذلك فرقًا كبيرًا.

اقرأ الحقائق
المراجع:

1. Liu L et al. Front Public Health 2021; 9: 587425.

2. Reis J and Shaman J. Infect Dis Model 2018; 3: 23–34.

3. Walsh E. Clin Chest Med 2017; 38(1): 29–36.

4. Piedimonte G and Perez M. Pediatr Rev 2014; 35(12): 519–530.

5. Demont C et al. BMC Infect Dis 2021; 21(1): 730.

6. Leader S and Kohlhase K. Pediatr Infect Dis J 2002; 21(7): 629–632.

7. Li Y et al. Lancet 2022; 399(10340): 2047–2064.

8. Simoes EAF. Lancet 1999; 354(9181): 847–852.

9. Coultas JA et al. Thorax 2019; 74(10): 986–993.

10. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). RSV transmission. Available at: https://www.cdc.gov/rsv/about/transmission.html. Accessed: February 2023.

11. Arriola C et al. J Pediatric Infect Dis Soc 2020; 9(5): 587–595.

12. Hall CB et al. Pediatrics 2013; 132(2): e341–348.

13. Bianchini S et al. Microorganisms 2020; 8(12): 2048.

14. Di Cicco M et al. Pediatr Pulmonol 2021; 56(1): 240–251.

15. Esposito S et al. Hum Vaccin Immunother 2016; 12(7): 1700–1706.

16. Hussain M et al. Biochim Biophys Acta Mol Basis Dis 2017; 1863(12): 3226–3242.

17. Lambert L et al. Front Immunol 2014; 5: 466.

18. Meissner HC. N Engl J Med 2016; 374(1): 62–72.

19. Al Shibli, A. et al. (2021). Epidemiology of bronchiolitis in infants, Open Respir Med J, 15(1), 7–13. doi:10.2174/1874306402115010007.